المفالت : يغلى بالحليب جيداً ويسقط فيه قطعاً صغيرة
من عجين الذرة حتى يمتلئ القدر وعند نضجه ينزل من على النار ثم يغمر بالسمن ويحلى
بالسكر .
المرزوم : ويتكون من خبز الدخن المفتوت جيدا ويحرك
على النار حتى يتماسك جيداً ومن ثم ينزل ويوضع في صحن وفي وسطه سمن.
المخموعة : وهي فطيرة من الدخن مع اللحم ويمرس جيداً.
الحلـــويات الشعبيـــة :
تزخر محافظة بيش بالعديد من المورثات الشعبية التي منها الحلويات الشعبية والتي يتم
صناعتها في بعض المحافظات الأخرى ويتم تسويقها في سوق بيش الشعبي وذلك للطلب
المتزايد عليها لما تتمتع به هذه الحلوى من خصوصية متلازمة مع فناجين القهوة والبن
والقشر منذ القدم وحتى اليوم ، ولازال تناولها في الهجر والأرياف كوجبة إفطار تسمى
بـ ( الصفارة ) ومن أنواع هذه الحلويات : المشبك و الحلقوم ، والقطع و الكهاجة
والمجلجل و الخنية المصنوعة من الدخن
اسم يوحي بالخجل والاحتشام . وقد قالوا قديما : يظل المرء ما استحيا بخير ويبقى العود ما يقي اللحاء فلا وأبيك ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
المعجم
فصمه : ـ فَصَمَهُ يَفْصِمُه: كسَرَهُ فانْفَصَمَ وتَفَصَّمَ.
ـ وأفْصَمَ الحُمَّى، أو المَطَرُ: أقْلَعَ.
ـ وفَأْسٌ فَصِيمٌ: (ضَخْمَةٌ)
ـ وفُصِمَ البَيْتُ، كعُنِيَ: انْهَدَمَ.
ـ وخَلْخالٌ أفْصَمُ: مُنْفَصِمٌ.
ـ وانْفَصَمَ: انْقَطَعَ.
تحويل التاريخ
ابحث بالموسوعة
أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى
أذكــار
ومايقر علي المريض لرقيته بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ، من شر كل نفس ، وعين حاسدة بسم الله أرقيك ، والله يشفيك
نكـت
في واحد حط على رأسة اريل ليش؟؟؟.
علشات يصفي نيتة ! ههه
موسوعة هل تعلم
هل تعلم أن البكتريا هي الشكل الأكثر شيوعاً للحياة على الأرض. فهي ميكرو كائنات حية . وهي تتألف من خلية واحدة فقط، ولديها بعض المظاهر لكل من النباتات والحيوانات. هناك ما لا يقل عن ألفي جنس من البكتريا، وهي عملياً تعيش في كل مكان وأي مكان ورغم أن معظم البكتريا تقتل بواسطة الحرارة القصوى فبعضها يعيش في الينابيع الساخنة أما الجليد فهو يوقف نموها لكنه عادة لا يقتل. معظم البكتريا هي إما غير ضارة أو عملياً مساعدة لأشكال أخرى من الحياة فالبكتريا مثلاً تسبب التعفن والتحلل للنباتات والحيوانات الميتة. وهي أيضاً تلعب دوراً هاماً في العمليات الهضمية للإنسان والحيوانات الأخرى.
الأمثال
حِـرّةٌ تحتَ قِـرّةٍ
يضرب مثلا للأمر يظهر، وتحته أمر خفيّ. والحرة العطش، والقرة البرد. وفي الدعاء رماه الله بالحرة تحت القرة، أي العطش مع البرد.