الشكم العطاء ، والشكيمة : الشدة والقوة ، و '' مشكم '' اسم رجل ، وتسمى الحديدة المعترضة في فم الفرس ط شكيمة '' .
الأسماء النسائية
جازية
الجازية : الجزاء . والجازية : الثواب والعقاب . والجازية : من تجزى غيرها وتكافئه .
المعجم
ظلع : ـ ظَلَعَ البعيرُ، كمَنع: غَمَزَ في مَشْيِه،
ـ وـ الأرضُ بأهْلها: ضاقتْ بِهِم لكَثْرَتِهِم،
ـ وـ الكَلْبَةُ: اسْتَجْعَلَتْ.
ـ والظالعُ: المُتَّهَمُ، والمائِلُ، للمُذَكَّرِ والمُؤنَّثِ، أَو هي: بهاءٍ،
ـ وفي المَثَلِ ''لا يَرْبَعُ على ظَلْعِكَ مَن ليس يَحْزُنُه أَمرُكَ '' ، أي لا يَهْتَمُّ لِشَأْنِكَ، أو لا يُقيمُ عليكَ في حالِ ضَعْفِكَ إلا مَن يَحْزُنُه حالُكَ، مِن: رَبَعَ: أقامَ.
ـ و ''ارْبَعْ على ظَلْعِكَ '' أي: إنَّكَ ضعيفٌ فانْتَهِ عَمَّا لا تُطيقُه، و ''ارْقَ على ظَلْعِكَ '' أَي: تَكَلَّفْ ما تُطيقُ، ويقالُ: ارْقَأْ، مَهْموزاً، أي: أَصْلِحْ أَمْرَكَ أَوَّلاً، أَو تَكَلَّفْ ما تُطيقُ، لأنّ الراقيَ في سُلَّمٍ إذا كان ظالعاً يَرْفُقُ بنفْسِه، أَي: لا تُجاوِزْ حَدَّكَ في وعِيدِكَ، وابْصر نَقْصَكَ وعَجْزَكَ عنه، والمعنى: اسْكُتْ على ما فِيكَ من العَيْبِ، ويقالُ: ''قِ على ظَلْعِكَ '' : إذا كانَ بالرَّجُل عَيْبٌ، فأرَدْتَ زَجْرَهُ لئَلاَّ يُذْكَرَ ذلك منه، ويقالُ: ''ارْقِ على ظَلْعِكَ '' ، بكسر القافِ، أمْرٌ من الرُّقْيَةِ، كأنَّهُ قال: لا ظَلَعَ بي أرْقِيهِ وأُداويهِ، وفي مَثَلٍ آخَرَ: ''ارْقَ على ظَلْعِكَ أن يُهاضا '' .
ـ (والظُّلاعُ) كغرابٍ: داءٌ في قَوائمِ الدابَّةِ لا مِنْ سَيْرٍ ولا تَعَبٍ.
ـ و ''لا أنامُ حتى يَنامَ ظَالِعُ الكِلابِ '' ، أي: لا أنامُ إلا إذا هَدَأَتِ الكِلابُ، لأَنَّ ظالِعَها لا يَقْدِر أنْ يُعاظِلَ مع صِحاحِها، فَيَنْتَظِرُ حتى إذا لم يَبْقَ غَيْرُهُ سَفَدَ حينئذ ثم نامَ، أو الظالعُ: الكَلْبُ الصارفُ، وهو لا يَنَامُ، فيُضْربُ للمُهْتَمِّ بأمْرِهِ الذي لا يُغْفِلُهُ،
ـ أو الظالِعُ: الكَلْبَةُ الصارِفَةُ، والذُّكُورُ تَتْبَعُها ولا تَدَعُها تَنامُ. وكصُرَدٍ: جَبَلٌ لبني سُلَيْمِ.
تحويل التاريخ
ابحث بالموسوعة
أوقات الصلاة
استعلم عن مدينة اُخرى
أذكــار
تلقين المحتضر قال صلى الله عليه وسلم : لقنوا موتاكم قول : لاإله إلا الله
نكـت
واحد مشا مشا وطاح
(من تاليف اختي الصغيرة البالغة من السن (4)سنوات)
شكرا للقرااة
موسوعة هل تعلم
أنه إذا قمت برج بيضة بشكل جيد فإن باستطاعتك أن توقفها على قاعدتها . إذ أن من خلال الرج سوف ينثقب الغشاء الفاصل بين المح والآح ، وسوف يهبط المح إلى قاع البيضة